الرياض
مواعيد العمل : 8ص الى 4م
هاتف المركز : 0118807000
الطاقة الإستيعابية : 500 طفل وطفلة سنوياً.
العنوان : شارع الامام سعود بن عبدالعزيز، بجوار مارينا مول
الافتتاح: 9 صفر 1407هـ افتتح المركز في التاسع من صفر سنة 1407هـ، وقد استقبل أول طفل في التاسع والعشرين من المحرم سنة 1406 هـ في فترة التشغيل التجريبي للمركز. ومع بداية هذه المرحلة تقدم 87 طفلاً وطفلة للالتحاق بالمركز، والاستفادة من خدماته المجانية وتم قبول 74 منهم ممن تنطبق عليهم شروط القبول بالمركز، وهي أن يكون الطفل من ذوي الإعاقة المركبة (عقليًا وجسديًا)، ولديه القدرة على الاستفادة من خدمات الجمعية العلاجية والتعليمية والتأهيلية. كان بدء عمل هذا المركز أولى خطوات الجمعية نحو تحقيق أهدافها، وبالفعل استطاع المركز من خلال خدماته، وأسلوبه في تقديمه، وتعامله وفق رؤى واضحة مع هذه القضية الاجتماعية المهمة اكتساب ثقة المجتمع، ورضا المستفيدين من هذه الخدمة، وانعكس ذلك على تزايد أعداد الأطفال المعوقين المنتظرين للخدمات التخصصية المقدمة من الجمعية، وتضاعف عدد المستفيدين، بشكل يفوق القدرات الاستيعابية الفعلية للمركز بثلاثة أضعاف. وفي ضوء هذا الإقبال المتزايد، قرر مجلس إدارة الجمعية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة نشر مظلة الرعاية المتكاملة وذلك في سنة 1416هـ، عبر عدة محاور تتمثل الأولى منها في توسعة مركز الرياض بما يمكنه من مضاعفة الخدمات التي يقدمها، وتطويرها، ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال المعوقين، وإيجاد تخصصات جديدة في مجال الخدمات المقدمة للأطفال المعوقين، وتطوير المناهج والأساليب التربوية بالقسم التعليمي، وكذلك النواحي الطبية سواء العلاجية، أو التأهيلية بالقسم الطبي، وتوفير المساحات اللازمة لاستيعاب الأجهزة والمعدات الحديثة اللازمة؛ للارتقاء بالخدمات المقدمة للأطفال. ومع أن مشروع توسعة مركز الجمعية بالرياض بدأ كفكرة سنة 1407هـ، إلا أن الخطوات الفعلية لتنفيذ المشروع انطلقت مع مجلس الإدارة الرابع في تاريخ الجمعية، وعلى وجه التحديد سنة 1411هـ، بالحصول على موافقة وزير العمل والشؤون الاجتماعية، وموافقة سمو نائب أمير منطقة الرياض. وتم الاحتفال بوضع حجر أساس التوسعة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض-حينذاك - في 3 رمضان سنة 1413هـ، وحظي المشروع بمبادرة دعم كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز بمبلغ مليوني ريال، إلى جانب تبرع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (الأجفند) بمبلغ 750 ألف دولار أمريكي. وقد تم توقيع عقد تنفيذ المشروع مع مؤسسة بن دايل للمقاولات في 28 رجب سنة 1414هـ، وتولى مكتب الخدمات الاستشارية "سعود كونسلت" عقد الإشراف على المشروع. وأقيم مشروع التوسعة على مساحة نحو 10 آلاف متر مربع، وتضمن توسعة القسم الطبي، إذ تمت إضافة مبنى جديد للمنشآت التي كانت قائمة، وضم الدور الأرضي: صالة للحاسب الآلي، وورشة للخياطة، وورشة للجبائر والأجهزة المساعدة والإجلاس، والمستودعات الطبية، ووالورش المساعدة، بالإضافة إلى مكاتب الاستشاريين واختصاصيي العلاج الطبيعي، واختصاصيات العلاج المهني والسكرتارية. أما الدور الأول، فقد ضم صالة استقبال، وثلاثة عشر مكتباً مجهزاً لفريق العمل الإداري بالجمعية، مع توفير مصاعد لتسهيل استفادة المعوق من جميع أدوار المبنى عند الحاجة، إلى جانب منحدر خاص لخدمات المعوقين. وتمت توسعة القسم التعليمي ليكون على ارتفاع دورين، إضافة إلى القبو، ويتكون الدور الأرضي من 11 فصلاً دراسياً تقدم خدماتها لمراحل الطفولة المبكرة والتمهيدي والابتدائي، إضافة إلى الخدمات التعليمية المساندة كالشعبة النفسية، وشعبة النطق التربوي. وأنشئت قاعة الأمير تركي بن أحمد السديري للمحاضرات، وتشغل مساحة 630م2 موزعة على دورين، يستوعب الدور الأرضي 124 مقعداً ثابتاً، و36 مقعداً متحركاً، في حين يستوعب الدور الأول 87 مقعداً ثابتاً، و50 مقعداً متحركاً، ويخصص للنساء عند الحاجة، مع توفير حيز مناسب لاستيعاب مقاعد إضافية خاصة بالمعوقين في الدور الأرضي. وروعي في المبنى شموليته لجميع التسهيلات الاتصالية؛ ليصبح بالإمكان تبادل المعلومات مع المراكز المعنية بشؤون الإعاقة، كما روعيت شروط السلامة الصارمة في جميع مباني المركز، التي تتكيف مع الوضع الخاص للأطفال المعوقين، وسلامة المباني الجديدة بيئياً، من حيث دراسة اختيار المواد ذات المواصفات، التي تتفق مع الأنظمة البيئية الحديثة. وتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -ولي العهد ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام- بافتتاح مشروع التوسعة، في حين رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبدالعزيز الحفل النسائي، وحظي مشروع التوسعة بتفاعل ودعم مميزين من نخبة من أهل الخير.