المراعي تكرم الام المثالية في جمعية الأطفال المعوقين
المراعي تكرم الام المثالية في جمعية الأطفال المعوقين

اقامت جمعية الأطفال المعوقين اليوم الثلاثاء حفل تكريم جائزة الام المثالية في دورتها الأولى، والتي ترعاها شركة المراعي والتي تجسد التفاعل الواعي لدورها الوطني والتنموي من خلال تبنيها لجائزة تمنح للأمهات المثاليات اللائي أسهمن بوعي وإيجابية في تجاوز أطفالهن لمصاعب وتحديات الإعاقة.

وأشاد امين عام جمعية الأطفال المعوقين الأستاذ عوض بن عبدالله الغامدي بالمبادرة الإيجابية من شركة المراعي في تبني هذه الجائزة، وقال: "قبل نحو أربعين عاماً اجتمعت نخبة من الاخيار في هذا البلد الطيب لتدارس فكرة انشاء دار تعني بالأطفال المعوقين في المملكة، في وقت ندر فيه الاهتمام بتلك القضية أو تلك الفئة، حينذاك لجأ هؤلاء الى أهل التخصص في أرقى دول العالم في هذا المجال، ايماناً بجدوى أن نبدأ من حيث أنتهى الاخرون، حيث كانت الدول الاسكندنافية هي صاحبة السبق في هذا المجال، ورسم الخبراء السويديون استراتيجية عمل الجمعية بدءاً من رؤيتها، وصولا الى  المواصفات المعمارية لمراكزها ، وكافة تفاصيل العمل، وكان في مقدمة منطلقات الدار، أن الاسرة شريكاً دائماً وفاعلاً في برامج التأهيل ، لأن تحول مراكز الرعاية الى دور إيواء ينعكس سلبياً على هذه الفئة، من ثم حرصت الجمعية منذ الوهلة الأولى على تفعيل دور الاسرة وتوعيتها وتدريبها على كيفية التعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجاً".

وأضاف: "وتتويجاً لذلك النهج طرح الزملاء في مركز الجمعية بالرياض فكرة إطلاق جائزة لتكريم الاسر المتميزة في التعاون مع أنشطة الجمعية، وحظيت الفكرة بتفاعل مميز من شركة المراعي، هذا الصرح الوطني الذي نعده شريكاً للجمعية في العديد من مشروعاتها، وتعتز بعضوية صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، رئيس مجلس ادارتها كعضو شرف في الجمعية

من جانبه، وصف مدير العلاقات العامة بشركة المراعي عبدالله بن ناصر العتيبي العمل الذي تقوم به جمعية الأطفال المعوقين بالأمر الإيجابي والذي دفع مسؤولي شركة المراعي لتبني هذه الجائزة، وقال: "هذا الصرح الخيري الإنساني جمعية الأطفال المعوقين تقدم لنا نموذجاً متفرداً في العمل المؤسسي الذي حظي بثقة وتفاعل كافة قطاعات المجتمع، واليوم تجسد شركة المراعي دورها في المسؤولية الاجتماعية وهذا اقل ما يقدم لهذه الفئة الغالية على قلوب الجميع".

وتمنح الجائزة سنوياً لخمسة أمهات كممثلات للأسر المتميزة للأطفال المشمولين بخدمات الجمعية، وتم الاتفاق على أن تخصص الدورة الأولى للجائزة لأمهات الأطفال من منسوبي مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض، على أن تكون الدورة الثانية بمشيئة الله مخصصة لأمهات مركز الجمعية بمكة المكرمة.

واكد مدير مركز الملك فهد الأستاذ خالد بن سليمان الفهيد على أهمية العمل من الجميع من اجل قضية الإعاقة، واصفا مبادرة شركة المراعي بالمميزة، وقال الفهيد: "نحن في جمعية الأطفال المعوقين نعدَ الاسرة حجر الزاوية في برامج التأهيل والدمج للطفل المعوق، وقد أخذت الجمعية على عاتقها، تعظيم دور الاسرة كشريك في عملية التأهيل، ومن ثم حرصنا على ابراز النماذج المميزة من أسر الأطفال في مراكزها وتكريمهم كقدوة تحتذى".

وتتمثل أهداف الجائزة في إبراز الأسر الأكثر وعياً وتفاعلاً مع برامج الجمعية وتكريمها كقدوة تحتذى، وتحفيز الأسر على التعاون مع الجمعية في استكمال خطط الدمج والتأهيل، وتكريم الأسر التي تشارك بفاعلية في أهداف وأنشطة الجمعية وتساهم بدور فعال في التعريف والتوعية برسالتها.

ومن شروط الجائزة أن يكون لدى الأسرة طفل أو أكثر منتسب لاحد مراكز الجمعية، وتلقى الام برنامج تدريبي مكثف داخل الجمعية في كيفية التعامل مع الطفل، والتزام الأسرة بحصول الطفل على برامج الرعاية في مواعيدها، والتعاون مع فريق التأهيل، والتفاعل مع أنشطة ومناسبات الجمعية وفق برامج تأهيل الطفل، وحضور مجلس الأمهات، وتلقت لجنة الجائزة طلبات ترشيح من 56 أسرة، تمكنت عشرة أسر منها من الصعود الى التصفيات النهائية لتفوز خمسة أمهات هن فضة العتيبي، وهند الشهري، ونورة المطيري، ولمى إبراهيم، وفاتن حمدي.