الأمير محمد بن ناصر يفتتح مركز جازان الاحد القادم
الرئيسية
الأمير محمد بن ناصر يفتتح مركز جازان الاحد القادم

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان يوم الاحد القادم 16 ربيع الثاني، افتتاح مركز رعاية الأطفال المعوقين بمنطقة جازان، وهو المركز الحادي عشر في سلسلة المراكز التابعة لجمعية الأطفال المعوقين، وأقيم على مساحة 10 آلاف متراً مربعاً، بتكلفة تصل الى 22 مليون ريال، ويتيح خدماته لنحو 200 طفل شهرياً.

وفي كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين بهذه المناسبة قال "امتداداً لنهج جمعية الأطفال المعوقين الذي اختطته منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، وبتوفيق من الله، ثم بدعم قيادتنا الرشيدة، والخيرين في هذا الوطن (شركات / مؤسسات / أفراد)، تفتح هذه الأيام نافذة جديدة للعطاء النوعي والمتخصص من خلال بدء تشغيل مركز رعاية وتأهيل الأطفال المعوقين بمنطقة جازان الذي يضاف إلى منظومة مراكز الجمعية في العديد من مناطق المملكة (11 مركزاً)،

وأكد سموه على أن تطلعات الجمعية ليس لها حدود في مسيرتها نحو تطوير وتعميق خدماتها، والرفع من قدراتها للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والعطاء التي يقودها ويرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – الذي عاصر تأسيس الجمعية منذ انطلاقتها عام 1402هـ، ورعاها ودعمها قولاً وعملاً".

وأوضح سمو الأمير سلطان أن المركز سيقدم خدماته المجانية (طبية، تأهيلية، تربوية، نفسية، اجتماعية، توعوية) لمحتاجيها من أطفال منطقة جازان.

وتوجه سموه بوافر الامتنان والتقدير لكل من ساهم في بلورة هذا المشروع، وساند الجمعية في تحقيقه، بدءاً بصاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد، لمساندتهما الكريمة، وصولاً الى منسوبي إمارة وأمانة منطقة جازان، وغيرها من القطاعات الحكومية بالمنطقة، الذين ساهموا في تذليل كافة الصعوبات، والشركات الوطنية والمصانع بمنطقة جازان التي كان لها قصب السبق في دعم تكاليف إنشاء وتجهيز المركز.

ودعا الأمير سلطان الشركات والمؤسسات وأهل الخير لتواصل مساندة المركز قائلاً "بمقدار النجاح الذي تحقق لنا جميعاً في تجاوز تحديات ومتطلبات إنشاء وتجهيز هذا المركز لمباشرة مهامه الحيوية، فإنني على ثقة كبيرة بأننا قادرون بعون الله ثم بمساندة الخيرين في منطقة جازان على توفير تكاليف الميزانيات التشغيلية السنوية للمركز لاستمرار خدماته المجانية، وديمومة عطائه ليظل شاهداً على ما تحققه الجهود الخيرة في ظل التكاتف والتآخي الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع في بلادنا.

 

من جانبه أوضح الدكتور محسن بن علي الحازمي، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الرعاية بالجمعية أن ما تم إنجازه هو المرحلة الأولى من مشروع المركز

فيما تضم المرحلة الثانية من المشروع تشييد قاعة متعددة الأغراض تستثمر إيراداتها لدعم نفقات تشغيل المركز، الى جانب إقامة مسجد الأميرة سلطانة بنت تركي بن أحمد السديري، الذي تكفل به صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز.

وحول أهمية مركز رعاية الأطفال المعوقين بجازان قال الحازمي "أشارت الإحصاءات إلى أن عدد سكان منطقة جازان يصل إلى مليون وستمائة ألف مواطن، موزعين إلى جانب مدينة جازان على 13 محافظة ومركزاً، وهناك مؤشرات بحثية ترى أن نسبة الإعاقة في المنطقة تمثل واحدة من النسب الأعلى في المملكة العربية السعودية ، بما دفع بأهمية إقامة مركز لرعاية الأطفال المعوقين مماثلاً لمراكز الجمعية في عدد من المناطق والمدن، حيث يقدم منظومة من برامج الرعاية والعلاج والتعليم والتأهيل والتدريب والتوعية المجانية، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والاستشارية للأطفال المعوقين وذويهم.

وعن تكلفة التشغيل السنوية قال الأمين العام للجمعية الأستاذ عوض الغامدي “ستصل التكلفة السنوية للمركز إلى نحو أربعة ملايين ريال، تخصص لبرامج الرعاية المجانية الشاملة لنحو 200 طفل يترددون على المركز حسب برامج التأهيل التي تتطلبها كل حالة.

وعن آلية دعم خدمات المركز قال الغامدي: "تعتمد جمعية الأطفال المعوقين على التبرعات كمصدر رئيس لتمويل نفقات تشغيل مراكزها وخدماتها المجانية، وتسعى الجمعية لإحداث نقله نوعية جديدة في برنامج تنمية الموارد كمؤسسة خيرية تتطلع إلى مساندة ما تقدمه من خدمات مجانية متخصصة لهذه الفئة الغالية من الأبناء، فتبنت إنشاء مشروع خيري استثماري، تصل تكلفته الى 12 مليون ريال، بهدف إيجاد مصادر تمويل ثابتة ودائمة تسهم في دعم نفقات تشغيل المركز، وقد استندت الجمعية في ذلك إلى فتوى فضيلة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بأن المشاركة في إنشاء مشروع  خيري لصالح الجمعية صدقة جارية، وعمل من أعمال الخير والبر حيث سيسهم ريعه في رعاية الأطفال المعوقين بمنطقة جازان.