الأمير سلطان بن سلمان يستقبل وفد مؤسسة زايد لأصحاب الهمم
الأمير سلطان بن سلمان يستقبل وفد مؤسسة زايد لأصحاب الهمم

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين اليوم الثلاثاء وفد مؤسسة العليا لأصحاب الهمم من دولة الامارات العربية المتحدة يتقدمهم الأمين العام الأستاذ عبدالله عبدالعالي الحميدان، حيث تم التباحث حول التعاون بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين من جهة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في اطار الأبحاث المستمرة من قبل كافة الأطراف لبحث قضية الإعاقة، ورحب الأمير سلطان بن سلمان بوفد مؤسسة زايد، مشيداً بروح التعاون الذي لمسه من خلال الاتصالات التي تمت من اجل توقيع عدد من الاتفاقيات التي تصب في مصلحة قضية الإعاقة.

واسترجع الأمير سلطان بن سلمان خلال حديثه الذكريات التي جمعته بالشيخ زايد بن سلطان ال نهيان –رحمه الله- مشددا على إنسانية الشيخ زايد أسهمت في حل الكثير من القضايا، موكداً على تطرق لذلك الامر في كتابه الخاص "الخيال الممكن"، وقدم الأمير سلطان بن سلمان هدية خاصة لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا عبارة عن لوحة فنية على طراز منطقة الجنوب، فيما قدم الأمين العام لمؤسسة زايد الأستاذ عبدالله الحميدان هدية المؤسسة لسمو الأمير، مثمناً الحفاوة وكرم الضيافة الذي وجده الوفد الاماراتي في بلدهم المملكة العربية السعودية.

 وأبدى الامين لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الأستاذ عبدالله بن عبدالعالي الحميدان ترحيبه بتدشين شراكة استراتيجية مع جمعية الأطفال المعوقين بما يحقق أهدافهما المشتركة خاصة على صعيد ترسيخ الوعي المجتمعي بقضية الإعاقة، وحشد الدعم للعمل الخيري، وبين الحميدان بعد زيارة وفد المؤسسة لمقر جمعية الأطفال المعوقين بالرياض صباح امس الاثنين رافقه خلالها المدير العام التنفيذي مدير الأبحاث في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا ابوسكر ان الجمعية تعد نموذجاً للعمل الخيري المؤسسي والمتكامل الذي يتبنى منهجاً علمياً متخصصاً في التصدي لقضية حيوية، وقال: "الشكر للقائمين على الجمعية والعاملين فيها، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة، وحقيقة انا تفاجأت بحجم العمل الموجود داخل مقر الجمعية، واسرني التوسع الكبير في البرامج المقدمة للأطفال في القسمين التعليمي والطبي، والوتيرة الممتاز التي يقوم عليها العمل".

وأضاف: "اطلعنا اليوم على أساليب مميزة في التعاليم وكذلك البرامج العلاجية، والامر الإيجابي بالنسبة هو تواجد الكوادر الوطنية السعودية التي تعمل في هذا الصرح الكبير، وما شدني بصراحة الابتكارات التي يقوم بها المعلمات السعوديات من اجل توصيل المعلومة بشكل سهل وسلس للأطفال، ونتطلع للشراكة مع الجمعية في كافة المجالات ومن أهمها البرامج التعليمية التي اطلعنا على جزء منها في زيارتنا اليوم، ومنها برنامج الدمج المهم بالنسبة لنا في مؤسسة زايد". 

وكان وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم قد التقى في مستهل زيارته بالأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين الأستاذ عوض بن عبدالله الغامدي، الذي اطلع الوفد على حجم العمل الذي تقوم به الجمعية من اجل التصدي لقضية الإعاقة، والانتشار الكبير لمراكز الجمعية في انحاء المملكة حتى وصلت الى 11 مركزا، قبل ان يقوم الوفد بجولة في أقسام ووحدات مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض رافقهم خلالها مدير مركز الملك فهد بالرياض الأستاذ خالد بن سليمان الفهيد، حيث اطلع على برامج الرعاية العلاجية والتعليمية والتربوية الى يقدمها المركز للمئات من الأطفال المعوقين يوميا.

من جانبه، شدد الدكتورة علا ابوسكر على أهمية تبادل الزيارات بين المهتمين في برامج رعاية الأطفال، موكدة بان "الأجهزة والوسائل التي تزخر بها اقسام الجمعية يؤكد النقلة النوعية الكبيرة في هذا المنشاة، والقسم التعليمي يوازي ما يقدم في المناهج التعليمية الدولية وهذا امر محفز للجميع ويعطي انطباع اكثر من ممتاز حول تطوير كافة الجوانب المتعلقة بتحسين بيئة الطفل، وانا فخوره بتواجد هذه الجمعية في المملكة العربية السعودية".

وحول التعاون بين مركز الملك سلمان وجمعية الأطفال المعوقين من جهة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من جهة أخرى، قالت: "التعاون مع مؤسسة زايد سيكون في عدة اتجاهات ومنها ذراع الأبحاث والذراع العلمي والتدريب، والجمعية والمؤسسة جميعا لديهما الخدمة للأطفال، وهذا برايي بيئة خصبة للأبحاث، وكيفية المقارنة بين البيئتين وتعميمها عالمياً، ونشأت اكثير من الأفكار لدينا بعد هذه الزيارة، والتعاون الثلاثي ومنها التدريب ونشر التوعية وإقامة الملتقيات، واتفقنا على ان تكون مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مشاركين في جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة".

وعن خطط العمل الجديدة بين مركز الملك سلمان وجمعية الأطفال المعوقين بينت الدكتورة علا بان الاجتماعات متواصلة في هذا الامر، موضحة بان خطة العمل التطبيقية والتي تتعلق بالمشاركة مثلاً في اليوم العالمي للإعاقة، كذلك في نشر الوعي، ونقل التجارب الدولية وكذلك نقل تجاربنا المحلية الى العالم، وكيفية تطوير الأبحاث التي تتطور بشكل سريع من اجل نقلها لجمعية الأطفال المعوقين ومركز الأبحاث.

وأكد الأمين العام للجمعية عوض الغامدي على ان هذه الزيارة تؤكد الترابط بين أبناء مجلس التعاون، وبخاصة أبناء المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، والذي يهمهم بالتأكيد العمل على معالجة قضية الإعاقة، وقال: "سعدنا بتواجد الاخوان في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في مقر الجمعية، واطلاعهم على أحدث التجهيزات التي قامت بها الجمعية التي يبذل جميع العاملين بها الجهود من اجل الوصول الى التكاملية في الأداء المقدم لهذه الفئة الغالية على قلوب الجميع".