الدكتورة البيز تفتتح الندوة الدولية للتعليم الشامل
الدكتورة البيز تفتتح الندوة الدولية للتعليم الشامل

أكدت وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية الدكتورة تهاني بن عبد العزيز البيز، على الأولوية التي تمنحها وزارة التعليم لقطاع التربية الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة حنى المرحلة الجامعية.

وأشارت الدكتورة تهاني لدى افتتاحها الندوة الدولية للتعليم الشامل اليوم الأربعاء بالنيابة عن معالي وزير التعليم، الى إن التربية الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة تعد من الإدارات الحيوية بالوزارة، مشيدة بمبادرة جمعية الأطفال المعوقين في تبنى وتنظيم هذه الندوة العلمية المتخصصة، وبما حققته المملكة العربية السعودية من تطور ملموس في مجال تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة.

ومن جانبه نقل معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية شكر وامتنان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية لجميع الحضور وضيوف الندوة. مبيناً السبق للجمعية في تبنى حق التعليم لذوي الإعاقة منذ تأسيسها، وفي توصيات مؤتمرها الدولي الأول الذي عقدته عام 1413هـ. ثم المساهمة في صياغة النظام الوطني عام 1421هـ والذي ضمن حقوق التعليم لذوي الإعاقة.

وأوضح أن هذه الندوة تأتي في إطار اهتمام الجمعية بالإسهام في تطوير منظومة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، وثقل خبرات العاملين في هذا المجال.

من جهة أخرى قال مدير مركز الجمعية في الرياض الأستاذ خالد بن سليمان الفهيد أن فعاليات الندوة بدأت بالجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور هشام محمد الحيدري رئيس هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تعليم المعوقين من المملكة ومختلف دول العالم العربي.

 وأوضح خالد الفهيد أن الندوة تناقش المفاهيم العلمية والتربوية وأحدث التطبيقات والتقنيات في مجال التعليم الشامل، بهدف إثراء النقاش حول مفهوم التعليم الشامل وأهميته وفوائده، وتبادل الخبرات والنماذج العالمية في مجالات التعليم الشامل، وذلك مواكبة لرؤية المملكة 2030 والتوجهات العالمية الحديثة التي تهدف إلى الدمج الشامل في مدارس التعليم العام. موضحاً أن الندوة تتيح الفرصة أمام الخبراء للاطلاع على أحدث التطبيقات والتقنيات المتبعة في مجال التعليم الشامل حول العالم، والعمل على تقديم الاستشارات والرد على الاستفسارات من خلال نخبة من المختصين في مجال التعليم الشامل.

وأشار خالد الفهيد إلى أن التعليم الشامل يساهم في تهيئة الفرص المناسبة، من تعليم وتدريس ومساندة، لجميع الطلاب والطالبات، من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام، حيث يتم استخدام طرق تدريس مناسبة، وتصميم البرامج السلوكية، وتطبيق استراتيجيات لتنمية المهارات الفردية للطلاب والطالبات، حتى يتسنى لهم المشاركة في جميع نواحي المدرسة أسوة بأقرانهم العاديين. مبيناً أن مركز الجمعية في الرياض يقدم خدمة تعليمية مميزة وفق أعلى معايير الجودة حيث نعمل مع أولياء الأمور على الاهتمام بأطفالهم ومساعدتهم عبر منظومة من النشاطات لتذلل الصعوبات التي تواجههم في إكمال مراحلهم التعليمية خلال وجودهم بالمركز، باستخدام أحدث التقنيات المتطورة في الأدوات والوسائل التعليمية المناسبة.