مركز الملك عبدالله يحتفل باليوم العالمي للعلاج الوظيفي
مركز الملك عبدالله يحتفل باليوم العالمي للعلاج الوظيفي

احتفل مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة باليوم العالمي للعلاج الوظيفي والذي يقام هذا العام تحت شعار "تطوير الصحة والعيش الرغيد في العالم".

 ورعى الأستاذ عبد الرحمن بن عبد العزيز الراجحي – رجل الاعمال - الحفل الذي بدأ بالسلام الملكي ثم القرآن الكريم ، عقب ذلك رحب الدكتور زهير ميمني مدير المركز بالضيوف الكرام، موكداً على أهمية الاحتفال بهذا اليوم لتوعية المجتمع بأهمية العلاج الوظيفي الذي يسهم في تنمية مهارات الأطفال ذوي الإعاقة ويمكنهم التعامل مع مشاكل القصور الحركي في الأطراف العلوية وتدريب الأطفال وأسرهم على الأنشطة التي تساعدهم على ممارسة حياتهم في المنزل، وبيئة المدرسة بالإضافة الي تنمية المهارات اليومية، وتساعد بشكل كبير في التآزر الحركي الحسي الوظيفي واستخدام الأجهزة المساعدة وتحسين البراعة اليدوية باستخدام أحدث أجهزة التأهيل الكمبيوتري وهي أجهزة حديثة ذات إمكانيات علاجية متفوقة عالمياً تسهم في تحسن حالات الأطفال بالمركز بدرجة كبيرة.

وتضمن الاحتفال تنظيم مسابقات بين اطفال المركز وعدد من المراكز والمدارس الاخرى الحكومية والخاصة ضمن برنامج الدمج، وإقامة عدد من الأركان والتي تشمل صيد السمك ومسابقة عرض أفضل زي للأطفال، ومسابقة السلم الثعبان، ورسم الحواس الخمس، ومسابقة بطولة جهاز الوي الالكتروني.

وعبر الاستاذ عبد الرحمن الراجحي عن سعادته بحضور هذه المناسبة وما وجده من حسن تنظيم واهتمام من العاملين وأسر الأطفال،

 عقب ذلك قام راعي الحفل بتوزيع جائزة خصصها شخصياً لأفضل أم متعاونة مع المركز على صعيد متابعة برامج التأهيل، وكذلك جائزة ربع سنوية لأفضل خمس عاملين مميزين في المركز لحثهم على الاستمرار في التفاني في العمل ومواصلة الجهود المميزة.

وأكد مدير مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة  الدكتور زهير ميمني على ان المعاق لديه القدرة على صناعة الحدث والمساهمة في بناء الوطن، وقال: "نسعى من خلال هذه المبادرة الى التعريف بالجمعية ومراكزها ونشاطاتها والخدمات التي تقدمها للأطفال المعاقين في مختلف مراكزها بالمملكة، وتعزيز الوعي بالتغذية الصحيحة للأطفال على وجه الخصوص ليكون هناك جيل واعي ولتعزيز الثقافية المتنوعة في المملكة عبر تقديمها برؤية مختلفة من وجهة نظر ذوي الإعاقة، ومن جهة أخرى إبراز مواهب الأطفال وصقلها وخلق روح الإبداع لديهم ودمجهم في المجتمع وإبراز الجانب المشرق لبلاد الحرمين، لتظهر المملكة في أبهى صورها وسحرها ورونقها في طيف واسع من الأعمال الثقافية والتوعوية، وأضاف "أن تشريف الأستاذ عبد الرحمن الراجحي ومشاركته في التوعية بأهمية العلاج الوظيفي وتلمسه لاحتياجات أبنائنا يعبر بصدق عن دعمه الكريم لا بنائنا ذوي الإعاقة، ودعم حكومتنا الرشيدة لهذه الفئة المميزة من المجتمع".

وفي نهاية الحفل تم تكريم الأطفال المشاركين والإعلاميين والمراكز المشاركة وفريق العمل بالمركز.