مليون ريال من مركز الملك سلمان للشباب لدعم برنامج "التدخل المبكر"

بناء على توجيه من نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز قدمّ مركز الملك سلمان للشباب تبرعاً كريماً قدره مليون ريال لجمعية الأطفال المعوقين لدعم برنامج " التدخل المبكر " الذي تطبقه مراكز الجمعية في اطار جهودها لتحجيم سلبيات الإعاقة .

هذا وقد رفع الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين الأستاذ عوض عبد الله الغامدي اسمى آيات الشكر والتقدير الى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، نائب خادم الحرمين الشريفين ، لما تفضل به سموه من توجيه كريم لدعم الجمعية ، مشيراً الى أن هذه المبادرة تمثل إضافة لسجل مميز من التفاعل والمساندة من سموه للجمعية ومشروعاتها وبرامجها ، الامر الذي تواصل على مدى أكثر من عشر سنوات منذ افتتاح مركز الملك سلمان لرعاية الأطفال المعوقين في حائل ، وصولاً الى شمول الجمعية  ضمن  مشروع نائب خادم الحرمين الشريفين لدعم الجمعيات الخيرية في منطقة الرياض ، والذي خصص له سموه 23 مليون ريال من حسابه الخاص".

ووصف الغامدي تلك المبادرة بأنها " تجسيد لإيمان سموه بالدور المتنامي الذي يقوم به قطاع العمل الخيري في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية حاجة المجتمع جنباً الى جنب مع جهود الدولة ."

وذكر الغامدي " أن تلك المبادرة الكريمة هي امتداد للدعم السخي الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين للجمعيات الخيرية ، ولما تتبناه من برامج لخدمة المواطن وتنميته ".

وأوضح الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين أن برنامج " التدخل المبكر " الذي تطبقه مراكز الجمعية يشمل الأطفال حديثي الولادة ويمتد حتى سن الثالثة ،  ويستهدف الاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة ، وضعف القدرات الجسدية والعقلية والذهنية والكلامية ، طبياً وتعليمياً ، ووضع برامج تأهيلية لتحجيم اثارها وتجاوز سلبياتها ، بالتعاون مع أسر الأطفال ، وقد استفاد من البرنامج خلال العام المنصرم وحده 246 طفلاً في عدد من مناطق المملكة .

 

ودعا الغامدي منشئات القطاع الخاص وأهل الخير للاقتداء بمبادرة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، واصفاً ذلك بأنه احدى صور برامج المسئولية الاجتماعية التي تنعكس ايجاباً على كافة الأطراف وتعزز حركة النماء في المجتمع .