التوعية والتثقيف

استراتيجية التواصل المجتمعي

على مدى أكثر من ثلاثين عاماً عملت جمعية الأطفال المعوقين على الإسهام في خلق مجتمع يعايش ويعيش به أصحاب الإعاقات، لا يعيشون عليه، لا يعيشون على هامشه، ولا تحت ترفعه، ولا تحت قهره..  من أجل ذلك كان للجمعية السبق في تبني استراتيجية للتواصل المجتمعي باتت نموذجاً سواء في العمل الخيري أو في التصدي لقضية الإعاقة.

واتخذت الجمعية من الاتصال بصفة عامة، هدفاً لتفعيل خططها، ولخلق بيئة عمل تتميز بالتفاهم والتعاون والتنسيق ما بين الإدارات المختلفة داخل الجمعية من جهة وجمهور المستهدفين، والقطاعات ذات العلاقة من جهة أخرى.

منطلقات الاستراتيجية:

يمكن تحديد استراتيجية التواصل للجمعية بمجموعة من المحددات أو المنطلقات وهي:

  • الانطلاق من منظومة القيم التي يؤمن بها المواطن.
  • ترسيخ مصداقية الجمعية وتجنب الافتعال والإثارة.
  • الثبات والاستمرارية.
  • لا يجوز استغلال الأطفال المعوقين إعلاميا بشكل يسيء لهم، أو إلى ذويهم .
  • الحرص على عدم تعمد إثارة شفقة الجمهور على المعوقين.
  • تخضع خطط التواصل للدراسات واستطلاعات الرأي لدي المعنيين.
  • الإعاقة قضية المجتمع بأسره، ومن ثم فإن الجمهور المستهدف يمثل كافة الشرائح.
  • انتقاء الشركاء الإعلاميين من أصحاب الثقة والمصداقية.
  • اعلام وقائي مبادر يستخدم كافة أشكال الاتصال ووسائله الرسمية والاجتماعية.

الأهداف:

  • الإعلام: ويشمل التعريف بالجمعية وبرامجها.
  • التوعية: - لأفراد المجتمع بأنواع الإعاقة وأسبابها وكيفية التعامل معها
  • تجسير الفجوة بين المعوقين ومحيطهم.
  • استقطاب المثقفين مما يدعم موقف الجمعية.
  • حشد الدعم: حث المجتمع للمساهمة في التبرع للجمعية والانضمام اليها
  • التطوع: التشجيع على النشاطات التطوعية.

القطاع التنفيذي:

يتولى قطاع العلاقات العامة والاعلام وتنمية الموارد المالية مسئوليات ومهام التواصل المجتمعي، ويتكون من أربع إدارات رئيسة وهي:

  • إدارة العلاقات العامة:

وهي مختصة في إدارة الاتصال المؤسسي، تتولى بناء جسور من التواصل مع القطاعات المعنية والجمهور المستهدف

  • المركز الاعلامي:

يعتبر المصدر الرسمي والرئيس لصناعة خطط الجمعية الإعلامية وحملاتها التوعوية والتعريفية، وبث وتوثيق أخبار الجمعية، والتواصل مع الوسائل الإعلامية المختلفة.

  • وحدة الاعضاء:

وهي تقوم بالتواصل والتنسيق مع أعضاء الجمعية العمومية واطلاعهم بمستجدات الجمعية من أخبار ونشاطات وفعاليات ومناسبات وإصدارات الجمعية الدورية، ومن مهام الوحدة استقطاب أعضاء جدد للجمعية من مختلف الشرائح والفئات.

  • إدارة تنمية الموارد المالية:

تتولى تنمية موارد الجمعية المالية من خلال تعزيز العلاقات مع الشركاء، وبناء شراكات جديدة خاصة مع مؤسسات القطاع الخاص.

دوائر الاتصال:

تتعدد دوائر الاتصال ذات العلاقة بالجمعية لتشمل:

  • الجهات الحكومية
  • الشركاء من القطاع الخاص
  • أعضاء الشرف
  • أعضاء الجمعية العمومية.
  • الإعلام
  • أولياء أمور الأطفال
  • المتطوعون
  • -فريق العمل في الجمعية ومراكزها
  • المتدربون.
  • المؤسسات الخيرية ومراكز التأهيل
  • الجمهور العام.

كيف فعلت الجمعية تلك الاستراتيجية؟

  • إبراز مبادرات الداعمين كقدوة تحتذى.
  • صياغة مواقف ايجابية لدى أولياء الأمور
  • بناء شراكات مع وسائل الإعلام.
  • الاستثمار الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي.
  • التركيز على عناصر القوة في أداء الجمعية.
  • حمل القضية إلى طاولة أصحاب القرار.
  • بناء جسور من التعاون مع قطاعات مختلفة.
  • الابتكار في صناعة أحداث تستقطب قاعدة عريضة من المجتمع.
  • إشراك أصحاب القضية (المعوقين) في طرح قضيتهم.
  • استقطاب نجوم المجتمع في برامج التوعية والتعريف.
  • التقييم المرحلي للصورة الذهنية عن الجمعية.
  • الاستعانة بنخبة من الكفاءات الإعلامية المتميزة في صياغة برامج التواصل السنوية.

نماذج من برامج التواصل:

تعددت البرامج المجتمعية التي تبنتها الجمعية ومن ذلك:

  • -حملات إعلامية لتعزيز الصورة الذهنية عن رسالة الجمعية وخدماتها (تستثمر كافة وسائل الاعلام والاتصال).
  • -أنشطة وفعاليات ثقافية (ندوات ومحاضرات وحلقات نقاش).
  • -مبادرات توعوية وطنية (عطاء الطلاب، الله يعطيك خيرها، توظيف المعوقين جرب الكرسي، لست وحدك، التدخل المبكر) تم استثمار مخرجاتها كأنظمة ولوائح لتيسير حياة ذوي الإعاقة.
  • -برامج تحفيزية (جائزة الخدمة الإنسانية، جائزة التميز للمعوقين، جائزة حفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين).
  • -برامج تطوعية تستهدف حشد المتطوعين من القطاعات المختلفة.
  • صناعة أحداث (معرض لأجهزة ذوي الإعاقة، معارض فنية، ماراثون رياضي
  • برامج لتنمية الموارد وحشد الدعم (اتفاقيات شراكة مع المؤسسات الوطنية، حملات للتبرع للأوقاف الخيرية، ابتكار قنوات للتبرع).
  • برنامج العضوية، ويستهدف استقطاب الأعضاء للجمعية العمومية.

ماذا تحقق؟

  • تسابق أولياء أمور الأطفال المعوقين على الاستفادة من خدمات الجمعية
  • بناء ظهير استراتيجي من الأعضاء يزيد علي 3000 عضواً، ووصول قائمة أعضاء الشرف الى ما يزيد عن 200 عضواً
  • طرح إعلامي متزن وايجابي عن قضية الإعاقة.
  • تفاعل مؤسسات الدولة مع هموم واحتياجات المعوقين، وتوالى صدور الأنظمة الداعمة لذلك.
  • خلق نوع من التنافس بين مناطق المملكة على اقامة مراكز للجمعية
  • تعدد مبادرات مؤسسات القطاع الخاص لبناء شراكات دائمة مع الجمعية.
  • تهيئة الوعي العام لقبول دمج المعوقين في المجتمع
  • تواصل المساندة المجتمعية للجمعية عبر الاسهام في تمويل ميزانية تشغيل مراكزها والتي تصل الى أكثر من 120 مليون ريال سنوياً .
  • تنامي تفاعل المجتمع مع أسباب الإعاقة وطرق تلافيها.
  • حشد مئات المتطوعين المساهمين سنوياً في مساندة أنشطة الجمعية.

برنامج " عطاء الطلاب "

طرحت الجمعية برنامج "عطاء الطلاب" كأحد مبادراتها التوعوية الهادفة لحشد المساندة المجتمعية لرسالتها من خلال تبصير النشء بأهمية الوقف وأثره في دعم المشروعات الخيرية، إحياء للسنة النبوية في أول حملة تبرعات من نوعها بالمؤسسات التعليمية بالمملكة، توجه عائداتها لدعم مشروعات محلية بالمملكة، وقد أجرت الجمعية الاتصالات اللازمة خلال شهري شعبان ورمضان سنة 1425هـ، وحصلت خلالها على مباركة أمراء مناطق مراكز الجمعية، والوزارات، والجهات المعنية، ودعمها للبرنامج.

دشن البرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أمير منطقة الرياض حينذاك) في الغرفة التجارية بالرياض في 6 من ذي القعدة 1425هـ، بحضور سماحة المفتي العام للمملكة، وعدد من أصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، ونخبة من رجال الأعمال والمهتمين.

 وحظي البرنامج بتفاعل مميز من المسؤولين القائمين على الشأن التعليمي في مختلف القطاعات التعليمية؛ لأثره التربوي البعيد المدى في إدخال ثقافة الوقف في مرحلة مبكرة؛ لتأصيل الوعي لدى النشء بهذه السنة النبوية الشريفة.

 ومن ملامح هذا البرنامج:

كان لمشاركة منسوبي وزارة التربية والتعليم من إداريين وإداريات، معلمين ومعلمات، وطلاب وطالبات بمختلف مناطق مراكز الجمعية نصيب الأسد في فعاليات البرنامج، سواء من حيث المشاركة، أو المردود أو العائد المادي الذي بلغ نحو 14 مليون ريال.

شكلت لهذا البرنامج لجنة توجيهية رئيسة عليا، ولجان توجيهية فرعية عليا بالمناطق، ولجنة تنفيذية رئيسة، وأخرى نسائية، ولجان تنفيذية فرعية، وفرق عمل ميدانية، بجميع مناطق مراكز الجمعية، مثّل فيها مختلف القطاعات التعليمية من مدارس، وكليات، وجامعات، ومراكز المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وقطاعات التعليم، والثقافة بالحرس الوطني، والقوات المسلحة.

زاد عدد المشاركين العاملين في هذا البرنامج من أعضاء لجان مختلفة وفرق عمل ميدانية على 15 ألف متطوع ومتطوعة، وتمت طباعة أكثر من أربعة ملايين مطبوعة بين توعوية، وإعلامية، ودعائية، وتنظيمية، وتم توزيعها.

طبق برنامج عطاء الطلاب في أكثر من 4325 مدرسة ومؤسسة تعليمية بمناطق مراكز الجمعية، وقارب عدد المشاركين من طلبة وطالبات في البرنامج 900 ألف طالب وطالبة.

كما جرى التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للتنويه في خطبة الجمعة يوم 8 صفر سنة 1426هـ في كثير من مساجد مناطق مراكز الجمعية بالوقف؛ بوصفه إحياءً للسنة النبوية الشريفة، وأثره في دعم الأعمال الخيرية.

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز -نائب أمير منطقة الرياض حينذاك بمركز الملك فهد الثقافي- يوم 9 صفر سنة 1426هـ الموافق 19 مارس عام 2005م حفل بدء تطبيق البرنامج، الذي انطلق بالتزامن مع مختلف مناطق مراكز الجمعية في الفترة من 10 صفر سنة 1426هـ حتى 15 ربيع الأول سنة 1426هـ.

كانت المدة المحددة للبرنامج شهرًا واحدًا فقط، وجرى تمديدها أسبوعين آخرين استجابة لرغبة كثير من القطاعات التعليمية بمناطق مراكز الجمعية.

وتخلل تنفيذ البرنامج عشرات الزيارات الميدانية من قبل أعضاء اللجنة التوجيهية الرئيسة العليا، واللجان التوجيهية العليا الفرعية بالمناطق، وأعضاء وعضوات اللجان التنفيذية الرئيسة والفرعية، لكثير من المدارس، والجامعات، والكليات، والمراكز، والقطاعات التعليمية المختلفة.

واستطلعت الجمعية في استبانة تم توزيعها على كثير من المدارس والقطاعات التعليمية المشاركة وجهة نظرها حيال البرنامج، وجاءت النتائج المستخلصة لتؤكد في أغلبيتها أهمية البرنامج في إثراء ثقافة الوقف عند النشء، ومساندته، ودعمه للعمل الخيري، والتعريف بقضية الإعاقة، وحقوق الطفل المعوق، بما يساعد على اندماجه في المؤسسات التعليمية، كخطوة أساسية نحو اندماجه بالمجتمع، وقد حملت نتائج الاستطلاع ما يشبه الإجماع على أهمية تكرار تطبيق البرنامج في الأعوام الدراسية المقبلة.

وعقب ذلك أقامت الجمعية حفلاً لتكريم أعضاء اللجان وفرق العمل بالرياض في 20 ربيع الآخر سنة 1426هـ الموافق 28 مايو عام 2005م، وسبق ذلك حفل نسائي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض في  ربيع الآخر سنة 1426هـ لدعم مشروع واحة الأعمال، وتكريم اللجان، والمدارس، والقطاعات التعليمية النسائية المشاركة في برنامج عطاء الطلاب، وأقيمت مناسبات مماثلة للغرض ذاته في مناطق مراكز الجمعية.

وتولى تدقيق حسابات البرنامج ومراجعتها محاسب قانوني، وجرى منح وثيقة اكتتاب باسم كل طالب وطالبة ومساهم أياً كان حجم مساهمته، بوصفه مساهماً في إنشاء وقف مركز منطقته التعليمية بحجم تلك المساهمة.

برنامج " جرب الكرسي"

 

في اطار برامج التوعية بقضية الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي تتبناها الجمعية، تم طرح برنامج رائد منذ العام 1426هـ تحت اسم " جرب الكرسي " يستهدف معايشة الاصحاء للمعاناة التي بتكبدها ذوي الإعاقة خلال ممارسة الحياة اليومية.

ويتضمن البرنامج إقامة مضمار يمثل نماذج من المعوقات التي تواجه المعوق في حياته، وتتاح الفرصة للأصحاء تجربة الكرسي المتحرك المستخدم من ذوي الإعاقة، ومحاولة تجاوز تلك العقبات.

وقد استطاعت الجمعية تسجيل إضافة جديدة ذات أثر مباشر في الذهنية المجتمعية من خلال هذا البرنامج الذي شهد تطبيق بواكيره الأولى في مركز غرناطة التجاري بالرياض للفترة من 8-17 رمضان سنة 1426هـ إقبالاً منقطع النظير، وعلى أعلى المستويات، حيث شارك فيه عدد من أصحاب السمو والمعالي، ومختلف فئات المجتمع. وانتقل خلال الفترة نفسها إلى مناطق مراكز الجمعية ومواقع أخرى في الوزارات، والجامعات، والمدارس، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وكثير من مقار أجهزة القطاعين العام والخاص، ولاقى البرنامج تفاعل وحماس المشاركين، تجسيداً لمقولة "ليس من جرب كمن سمع أو حتى كمن رأى".

وكان ينعكس ذلك التفهم بالطبع ايجابياً إلى النظرة الى المعوق، التي تتجاوز الأفق الضيق للعطف والشفقة، اللذين بقدر ما يعكسان حسن نوايا من صاحبهما يكون وقعمها وأثرهما النفسي سلبياً على الشخص ذي الاعاقة نفسه، الذي يحاول أن يقهر عوقه بإرادته وتصميمه لقناعته في ضوء ما يشاهد من نماذج لا حصر لها، أن الإعاقة لا تعني نهاية المطاف.

وقد أسهم "جرب الكرسي" في احداث حراك مجتمعي أثمر برنامج وطني أطلق عليه "الوصول الشامل"، وتبناه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ أكثر من 11 سنة وتحديداً منذ عام 2007، وهو يدعم أكثر من 3 ملايين مواطن (10% من السكان) من ذوي الإعاقة وكبار السن، وذلك بهدف دمجهم في المجتمع وتذييل كافة العقبات أمامهم لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي؛ لكي يتمكنوا من ممارسة حقوقهم وتحقيق طموحاتهم وخدمة بلادهم ودمجهم في المجتمع مع أقرانهم المواطنين.

ويأتي هذا البرنامج انطلاقاً من الدور الوطني الذي يقوم به المركز لتفعيل البنود ذات العلاقة من نظام رعاية المعوقين بالمملكة، وما تضمنته المادتان الثانية والثالثة من النظام من وجوب تهيئة وسائل المواصلات العامة لتحقيق تنقل الأشخاص ذوي الإعاقة بأمن وسلامة، ووضع الشروط والمواصفات والمعايير الهندسية والمعمارية الخاصة باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقد تحققت هذه المبادرة الوطنية المهمة بدعم وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، الذي شكل لجنة برئاسة سموه للإشراف على تطبيق البرنامج واعتماد الإجراءات اللازمة لتنفيذه على أرض الواقع، ووضع آلية عمل لتفعيل البرنامج ضمن القطاعات الحكومية والخاصة.

ويخدم برنامج الوصول الشامل جميع فئات المجتمع السعودي، ويشمل الجوانب المعمارية والمعلوماتية والتقنية والسلوكية والحقوقية، وجاء مشفوعاً بدراسة شاملة ركزت على تقييم وقياس الوضع في المملكة ومدى مطابقته لأفضل المعايير والممارسات الدولية المقبولة التي شملت المنشآت والمباني ووسائل النقل والنظم السياحية ومنتجاتها وبناها التحتية.

وأصدر المركز بناءً على هذه الدراسة أربعة أدلة إرشادية؛ الدليل الأول خاص بالوصول الشامل للبيئة العمرانية، والثاني خاص بالوصول الشامل في وسائط النقل البرية، والثالث خاص بالوصول إلى الوجهات السياحية وقطاعات الإيواء، والأخير خاص بالوصول لوسائط النقل البحرية.

برنامج " لست وحدك"

تحرص الجمعية على تقديم الخدمات المساندة، والدعم التأهيلي والمعنوي لأولياء الأمور والأطفال من خلال أقسام الخدمة الاجتماعية في المراكز التابعة لها، بإيجاد رعاة من أهل الخير والمحسنين؛ لتوفير الاحتياجات اللازمة لهم.

ولأن الجمعية تتبنى سياسة الابتكار، وتطوير أساليب التعامل مع قضية الإعاقة، فقد تم إيجاد برامج نوعية لتحقيق أهداف الجمعية بصور وأشكال مبتكرة، ومن ذلك برنامج "لست وحدك" الذي تبناه سمو رئيس مجلس الإدارة، وتم تطبيقه في مركز الجمعية في جدة، وهو يعكس روح الخدمة الاجتماعية بشموليته للشريحة المخدومة من الإعاقات، والأعمار المختلفة.

وقد نشأت فكرة البرنامج في سنة 1424هـ تفعيلاً لأحد بنود النظام الوطني لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتم افتتاحه في الثاني من شهر صفر سنة 1425هـ برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، رحمه الله.

وقدم البرنامج خدمات اجتماعية لجميع المعوقين وأولياء أمورهم من دون تخصيص، ويشكل العاملون بالبرنامج حلقة مسؤولة لتوفير الخدمات الاجتماعية، والعلاجية، والتعليمية، وما يتبعها من تنسيق، وتواصل، مع القطاع الحكومي والأهلي على عمومه.

وتم تنفيذ البرنامج عبر متطوعين، لتنطلق الفكرة، ويتضاعف حجم المسؤولية، ويبدأ فريق العمل في المركز بالمشاركة في المهام المطلوبة.

أهداف البرنامج:

* تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لذوي الاحتياجات الخاصة، وأسرهم.

     * توفير المعلومات والبيانات، التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسرهم.

    *تعريف المجتمع بالحقوق الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعريف الأسر بتلك الحقوق؛ لتحسين سبل وسائل المطالبة بها.

* البرنامج حلقة وصل يربط ذوي الاحتياجات وأسرهم بالمختصين والمهتمين بقضاياهم.

* توفير الجو المناسب وتهيئته؛ لتبادل خبرات ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسرهم بين بعضهم وبعض.

* التعاون مع كل المؤسسات الحكومية والأهلية بشتى مجالاتها التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة.

* تكثيف جهود المهتمين بقضايا المجتمع وتوحيدها؛ للنهوض بالخدمات؛ بهدف تطويرها، والارتقاء بها.

* نشر الوعي في المجتمع؛ للحد من مسببات الإعاقة.

* تشجيع العمل التطوعي وإثراؤه، وتحويل مساره من عمل خيري إلى التزام إنساني ووطني.

* الدراسة والتخطيط لتنفيذ برامج مستقبلية، تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم.

* وقد قام هذا البرنامج بإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات شاملة ومتكاملة، تختص بتقديم التوجيه والإرشاد عن جميع الخدمات لذوي الإعاقات، سواء أكانت من الناحية الطبية أم التعليمية أم التأهيلية.

المبادرة الوطنية " الله يعطيك خيرها "

بمباركة خادم الحرمين الشريفين الملك ســـلمان بن عبد العزيز حفظه الله طرحت جمعية الأطفال المعوقين المبادرة الوطنية للسياقة الآمنة "الله يعطيك خيرها" في07/05/2014م، وهي مبادرة توعية متفردة خاطبت كل فئات المجتمع وعبر وسائل مبتكرة مستثمرة كافة الأدوات الممكنة لتمهد الطريق للإسهام في ترسيخ مواقف إيجابية تجاه السياقة الامنة.

وحظيت المبادرة بتعاون ومساندة جهات عدة تمثل قطاعات الدولة المختلفة، بدءاً بالقطاع الحكومي المتمثل في مقام وزارة الداخلية والإدارة العامة للمرور تحديداً، الى جانب وزارت التعليم والصحة والاعلام والتعليم العالي، ومروراً بالقطاع الخاص والمتمثل في شركات ومؤسسات تجارية وطنية رائدة تسابقت على رعاية المبادرة ودعمها، وصولاً للمئات بل الالاف من المتطوعين الافراد في العديد من مناطق المملكة.

وتشهد المبادرة حالياً مرحلتها الثانية عبر مناشط وبرامج عدة، توجت مؤخراً بصدور قرارات مهمة بتغليظ العقوبات المتعلقة بالمخالفات المرورية في تجسيد رائع لتناغم أجهزة الدولة، وكيف يمكن أن تتكامل جهودها لمعالجة قضية حيوية تتعلق بالشأن الإنساني والاقتصادي والاجتماعي كقضية الحوادث المرورية وما يستتبعها من نزيف يومي.

أولاً: مخرجات المرحلة الأولى: 

  • رسخت المبادرة نفسها في الذهنية المجتمعية بما نظمته من فعاليات في عدد من المناطق والملاعب الرياضية والمؤسسات التعليمية.
  • تنفيذ برنامج تلفزيوني للتوعية توجّ بالحصول على الجائزة الذهبية للبرامج التوعوية الخليجية لعام 2016م
  • بناء شراكة استراتيجية مع الإدارة العامة للمرور.
  • تسليط الضوء على العلاقة بين حوادث المركبات والاصابة بالإعاقات الدائمة
  • قدمت المبادرة رسالتها بآليات جاذبة، وخاطبت عبر قنوات عدة جمهور من شرائح مستهدفة
  • قدمت نموذجاً في تكاملية الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية والتطوعية.
  • أصبحت علامة راسخة كأول مبادرة توعوية يكون لديها قناة متخصصة مع شركات الاتصالات للوصول إلى المشتركين بصورة مستمرة.
  • استقطاب أكبر تجمع تطوعي ومنظومة متكاملة لفرق تطوعية تغطي سائر المناطق.
  • ادراج التوعية بالسياقة الآمنة والسلامة المرورية كأحد اهم برامج المسئولية الاجتماعية وخدمة المجتمع في القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.
  • نفذت برنامج إذاعي تفاعلي على الهواء "حديث قبل الحادث" موجه للشباب عبر محطة إذاعية رياضية.
  • بناء شراكة مع وزارة التعليم لتعزيز الرسالة التوعوية في المدارس والجامعات 
  • التفوق في تحقيق التمويل الذاتي بشكل أمثل ومهنية عالية بدعم من الشركاء.

ثانيا ً: أهداف المرحلة الثانية:

  • تعزيز علامة المبادرة لتصبح علامة جودة للسلامة المرورية أو التأمين لتكون رافداً داعماً لأهداف ورسالة الجمعية.
  • الاسهام في صناعة التشريعات والانظمة في ضوء نتائج الاستقصاء ومخرجات التجربة لتفادي نزيف الإعاقة.
  • بناء شراكة ودور رئيسي للمرأة في المبادرة للتوعية والتثقيف وتعديل السلوك " سلامة أسرتي
  • بناء جسور تواصل مع طلاب المدارس والجامعات.