نبذة عن الجمعية

جمعية خيرية تقدم خدمات رعاية متخصصة للأطفال ذوي الإعاقة من سن الميلاد حتى سن 12 عاماً، ومنذ تأسيسها عام 1402هـ باتت واحدة من أكبر المؤسسات المتخصصة في رعاية الاطفال المعوقين في العالم العربي، حيث تحتضن أكثر من أربعة آلاف طفل سنوياً تقدم لهم برامج تعليمية وتأهيلية وعلاجية متخصصة مجانية كما أسست أول مركز بحثي متخصص في شئون الاعاقة (مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة).

 

 

الريادة في العمل الخيري المؤسسي لمواجهة الإعاقة وتحجيم أثارها على الفرد والمجتمع.

 

 

 

تأهيل الأطفال المعوقين لتجاوز سلبيات الإعاقة ، ومساعدة المجتمع  في التصدي لأسبابها والتعامل الايجابي معها.

 

 

  • الانطلاق في أداء الجمعية من منظومة القيم التي يؤمن بها المواطن السعودي، ومن ثم احترامها والمحافظة عليها، وهي المنظومة التي تشمل المثل الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.
  • يخضع أداء الجمعية للتخطيط العلمي والدراسات والاستفتاءات واستطلاعات الرأي لدى الفئات المعنية بالإعاقة ، والتقييم الدائم من المتخصصين.
  • الصدق والبعد عن الافتعال والإثارة، مع الثبات والاستمرارية، وهما يعنيان البعد عن التناقض والتنافر، كما يعنيان المثول المستمر في وجدان المجتمع.
  • لا يجوز استغلال الأطفال المعوقين بشكل يسيء إليهم، أو إلى ذويهم، أو إلى فئتهم.
  • أداء الجمعية في التصدي لقضية الإعاقة أساسه أداء وقائي مبادر، وليس فقط علاجياً  تأهيلياً.
  • من حق المعاق وطن يعيشه، لا يعيش عليه أو على هامشه أو تحت ترفعه أو قهره.

 

  1. توفير الرعاية العلاجية والتعليمية والتأهيلية للطفل المعوق ، ومساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة وتحجيم أثارها.
  2. القيام بدور فاعل في توعية المجتمع بقضية الإعاقة  لتكوين مواقف ايجابية في التعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجاً .
  3. المساهمة في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية المعوقين من خلال دعم البحوث والدراسات في هذا المجال.

 

  • نقدم له الخدمة التأهيلية والتعليمية والعلاجية المميزة.
  • نعمل مع ولي أمره على الاهتمام به ومساعدته
  • نبرز أعماله ونشاطاته بصورة إيجابية.
  • نذلل الصعوبات التي تواجهه لإكمال تعليمه.
  • نراعي الجوانب النفسية والاجتماعية والترفيهية ونهتم بها.
  • نساهم في توفير الأدوات والوسائل اللازمة له.
  • نعمل على دمجه مع أقرانه من الأطفال وباقي فئات المجتمع.
  • نساعد على توفير البيئة المواتية للاندماج في نواحي الحياة.

 

  • نوظف أموالهم في الاتجاه المخصص لها.
  • نقدم لهم المعلومات التي تهمهم عن عملنا.
  • نلتزم بالوعد الذي نقدمه لهم.
  • نستشيرهم ونطلب منهم الرأي.
  • نبرز دعمهم المادي لنا إعلامياً.
  • نقدم لهم التكريم الذي يليق بهم.
  • نتواصل معهم دائماً.
  • نكرم أصحاب المبادرات المتميزة.

 

  • نذكر أفراد المجتمع دائماً بأهمية التكافل الذي أمر به ديننا الحنيف.
  • نعمل على رفع مستوى الوعي عن أسباب الإعاقة وطرق تجنبها وكيفية التعامل مع المعوق.
  • نذكي روح المسؤولية الاجتماعية بين الأفراد والمؤسسات ليشاركونا في مسؤوليتنا.
  • نقدم المساندة العلمية والمعلوماتية للدارسين والمتخصصين.

 

  • إنشاء أول مركز بحثي متخصص في شئون الإعاقة «مركز الملك  سلمان لأبحاث الإعاقة».
  • تنظيم أربعة مؤتمرات دولية عن الإعاقة والتأهيل.
  • تبني جائزة دورية تمنح في مجالي:  الخدمة الإنسانية،  وجائزة التميز للمعوقين.
  • تبني برنامج دمج الطلاب والطالبات المعوقين في مدارس التعليم العام والنجاح في دمج أكثر من 200 طفل سنوياً.
  • تبني برنامج توظيف المعوقين والمعوقات  في منشآت القطاع الخاص بالتعاون مع عدد الجهات.
  • تقديم خدمات رعاية شاملة لأكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة سنوياً.
  • الاسهام في تحديث وثيقة المنظمة الدولية للإعاقة والتأهيل.
  • تبني فكرة النظام الوطني للمعوقين في المملكة, وإنجاز مشروع النظام.
  • تبني مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين والتي يشارك في فعاليتها سنوياً أكثر من 120 طفلاً  وطفلة من كافة مناطق المملكة وعدد من دول الخليج العربي  .
  • تطوير منهج متكامل لتعليم الأطفال المعوقين بدعم من برنامج الخليج العربي (الأجفند).
  • إصدار مجلة متخصصة عن الإعاقة.
  • المساهمة في توفير منظومة من التسهيلات والخدمات للمعوقين في المنشآت العامة والمرافق والمؤسسات الحكومية.
  • 10 مراكز عاملة،  و3 قيد الانشاء.
  • تضم أكثر من 720 موظف يعملون في خدمة ورعاية الآلاف.
  • تطبق معايير جودة راقية في الخدمة .
  • لديها شراكات طويلة المدى مع نخبة من الشركات والمؤسسات
  • تعمل على توفير مصادر دخل دائمة لدعم ميزانية التشغيل من خلال مشروعات استثمارية خيرية وأوقاف .
  • تصاعد الميزانية خلال عشر سنوات بنسبة 300%
  • تنوب عن المجتمع في التصدي لقضية الإعاقة .
  • تتبني مشروعات وبرامج وطنية للتوعية أخرها برنامج « الله يعطيك خيرها».