مراكزنا
مراكزنا

الرياض

الافتتاح: 9 صفر 1407هـ افتتح المركز في التاسع من صفر سنة 1407هـ، وقد استقبل أول طفل في التاسع والعشرين من المحرم سنة 1406 هـ في فترة التشغيل التجريبي للمركز. ومع بداية هذه المرحلة تقدم 87 طفلاً وطفلة للالتحاق بالمركز، والاستفادة من خدماته المجانية وتم قبول 74 منهم ممن تنطبق عليهم شروط القبول بالمركز، وهي أن يكون الطفل من ذوي الإعاقة المركبة (عقليًا وجسديًا)، ولديه القدرة على الاستفادة من خدمات الجمعية العلاجية والتعليمية والتأهيلية. كان بدء عمل هذا المركز أولى خطوات الجمعية نحو تحقيق أهدافها، وبالفعل استطاع المركز من خلال خدماته، وأسلوبه في تقديمه، وتعامله وفق رؤى واضحة مع هذه القضية الاجتماعية المهمة اكتساب ثقة المجتمع، ورضا المستفيدين من هذه الخدمة، وانعكس ذلك على تزايد أعداد الأطفال المعوقين المنتظرين للخدمات التخصصية المقدمة من الجمعية، وتضاعف عدد المستفيدين، بشكل يفوق القدرات الاستيعابية الفعلية للمركز بثلاثة أضعاف. وفي ضوء هذا الإقبال المتزايد، قرر مجلس إدارة الجمعية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة نشر مظلة الرعاية المتكاملة وذلك في سنة 1416هـ، عبر عدة محاور تتمثل الأولى منها في توسعة مركز الرياض بما يمكنه من مضاعفة الخدمات التي يقدمها، وتطويرها، ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال المعوقين، وإيجاد تخصصات جديدة في مجال الخدمات المقدمة للأطفال المعوقين، وتطوير المناهج والأساليب التربوية بالقسم التعليمي، وكذلك النواحي الطبية سواء العلاجية، أو التأهيلية بالقسم الطبي، وتوفير المساحات اللازمة لاستيعاب الأجهزة والمعدات الحديثة اللازمة؛ للارتقاء بالخدمات المقدمة للأطفال. ومع أن مشروع توسعة مركز الجمعية بالرياض بدأ كفكرة سنة 1407هـ، إلا أن الخطوات الفعلية لتنفيذ المشروع انطلقت مع مجلس الإدارة الرابع في تاريخ الجمعية، وعلى وجه التحديد سنة 1411هـ، بالحصول على موافقة وزير العمل والشؤون الاجتماعية، وموافقة سمو نائب أمير منطقة الرياض. وتم الاحتفال بوضع حجر أساس التوسعة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض-حينذاك - في 3 رمضان سنة 1413هـ، وحظي المشروع بمبادرة دعم كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز بمبلغ مليوني ريال، إلى جانب تبرع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (الأجفند) بمبلغ 750 ألف دولار أمريكي. وقد تم توقيع عقد تنفيذ المشروع مع مؤسسة بن دايل للمقاولات في 28 رجب سنة 1414هـ، وتولى مكتب الخدمات الاستشارية "سعود كونسلت" عقد الإشراف على المشروع. وأقيم مشروع التوسعة على مساحة نحو 10 آلاف متر مربع، وتضمن توسعة القسم الطبي، إذ تمت إضافة مبنى جديد للمنشآت التي كانت قائمة، وضم الدور الأرضي: صالة للحاسب الآلي، وورشة للخياطة، وورشة للجبائر والأجهزة المساعدة والإجلاس، والمستودعات الطبية، ووالورش المساعدة، بالإضافة إلى مكاتب الاستشاريين واختصاصيي العلاج الطبيعي، واختصاصيات العلاج المهني والسكرتارية. أما الدور الأول، فقد ضم صالة استقبال، وثلاثة عشر مكتباً مجهزاً لفريق العمل الإداري بالجمعية، مع توفير مصاعد لتسهيل استفادة المعوق من جميع أدوار المبنى عند الحاجة، إلى جانب منحدر خاص لخدمات المعوقين. وتمت توسعة القسم التعليمي ليكون على ارتفاع دورين، إضافة إلى القبو، ويتكون الدور الأرضي من 11 فصلاً دراسياً تقدم خدماتها لمراحل الطفولة المبكرة والتمهيدي والابتدائي، إضافة إلى الخدمات التعليمية المساندة كالشعبة النفسية، وشعبة النطق التربوي. وأنشئت قاعة الأمير تركي بن أحمد السديري للمحاضرات، وتشغل مساحة 630م2 موزعة على دورين، يستوعب الدور الأرضي 124 مقعداً ثابتاً، و36 مقعداً متحركاً، في حين يستوعب الدور الأول 87 مقعداً ثابتاً، و50 مقعداً متحركاً، ويخصص للنساء عند الحاجة، مع توفير حيز مناسب لاستيعاب مقاعد إضافية خاصة بالمعوقين في الدور الأرضي. وروعي في المبنى شموليته لجميع التسهيلات الاتصالية؛ ليصبح بالإمكان تبادل المعلومات مع المراكز المعنية بشؤون الإعاقة، كما روعيت شروط السلامة الصارمة في جميع مباني المركز، التي تتكيف مع الوضع الخاص للأطفال المعوقين، وسلامة المباني الجديدة بيئياً، من حيث دراسة اختيار المواد ذات المواصفات، التي تتفق مع الأنظمة البيئية الحديثة. وتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -ولي العهد ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام- بافتتاح مشروع التوسعة، في حين رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبدالعزيز الحفل النسائي، وحظي مشروع التوسعة بتفاعل ودعم مميزين من نخبة من أهل الخير.

جدة

الافتتاح: 4 جمادى الأولى 1420هـ افتتح هذا المركز برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز –رحمه الله- عندما كان وليًا للعهد لحفل افتتاحه في يوم 4 جمادى الآخرة 1420هـ. ويمثل مركز الأطفال المعوقين بجدة إضافة غير مسبوقة إلى خدمات رعاية المعوقين في منطقة مكة المكرمة، وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز -نائب أمير منطقة مكة المكرمة حينذاك- قد قام بوضع حجر الأساس لهذا المشروع في 12 رمضان سنة 1414هـ. وتبلغ مساحته أكثر من 90 ألف متر مربع، منها 50 ألف متر مربع للمباني والمنشآت، وقدرت تكاليف بنائه وتأثيثه وتجهيزه أكثر من 78مليونًا و150 ألف ريال؛ مما يدل على ضخامة حجم هذا المرفق الذي خطط؛ ليكون صرحاً طبياً، وتعليمياً فريداً. ويتكون المركز من عدد من الوحدات والأقسام، وتعمل تلك الوحدات بصورة تكاملية وتعاونية، وبالنهج نفسه الذي تعمل به بقية مراكز الجمعية، حتى تصل تلك الوحدات في النهاية إلى تقديم الخدمة الشاملة للطفل المعوق على أعلى المستويات، وبشكل يتواكب مع آخر ما وصل إليه العلم من تقدم في الأساليب التقنية الطبية، ويضم المركز كثيرًا من الأقسام الطبية والتعليمية والتأهيلية والإدارية، بجانب الخدمات المساندة، ومساكن للأطفال، وأخرى للموظفين. وقصة إنشاء مركز الجمعية بمحافظة جدة تمثل هي الأخرى ملحمة رائعة تستوجب التوثيق، فالاتصالات لإقامة مركز للجمعية بمحافظة جدة قد بدأت منذ سنة 1410هـ (عام 1990م). فقد واكب الاتصالات مع وزارة الشؤون الاجتماعية للترخيص لإنشاء مركز جدة إعدادات وتحضيرات، فتم في 25 من ذي القعدة سنة 1411هـ رفع خطاب إلى خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بطلب الأراضي المخصصة لمراكز المعوقين في مشروع تحويل مطار جدة القديم، وضمه إلى النطاق العمراني، وخطاب إلى أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بطلب أرض بمساحة 40-50 ألف متر مربع بجدة ليقام عليها المركز. وفي 25 من ذي القعدة تمت إفادة معالي الوزير أن نائب أمير منطقة مكة المكرمة -آنذاك- صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز يسعى إلى ترتيب أول لقاء مع رجال الأعمال كان ينسق له آنذاك الشيخ إسماعيل علي أبو داود -رحمه الله-، يواكبه لقاء لسيدات المجتمع بالمنطقة بمتابعة حرم سمو رئيس مجلس إدارة الجمعية خلال شهر ربيع الآخر سنة 1412هـ، إذ تبرع مكتب المهندس زهير فايز بإعداد كامل المخططات للمشروع، وإعداد الرسومات الأولية التي ستعرض في اجتماع جدة. وأحاط سمو رئيس المجلس في 7 جمادى الأولى سنة 1412هـ مقام خادم الحرمين باللقاء الذي رعاه أمير منطقة مكة المكرمة في 13 ربيع الآخر سنة 1412هـ لرجال الأعمال بجدة؛ لعرض المخططات المعمارية لمشروع المركز، وطلب قطعة أرض مساحتها 100 ألف متر مربع من مخطط أرض مطار جدة القديم ليقام عليها المركز؛ ليتم الإعلان عنها في الاحتفال المقرر في 20 جمادى الأولى 1412هـ بمناسبة مرور خمس سنوات على افتتاح المركز الرئيس للجمعية بالرياض. وتقدم سموه بتاريخ 17 ربيع الآخر بطلب الأرض الواقعة أمام جامعة الملك عبدالعزيز، التي منحت للجمعية، بموجب الأمر السامي رقم 601/8 وتاريخ 3 رمضان 1413هـ، ولم تسمح مساحتها التي كانت في البداية بحدود 20 ألف متر مربع، ورفعت إلى 30 ألف متر مربع، بإقامة منشآت المركز عليها، وأخيراً تم شراء قطعة أرض على شارع الملك بجدة بمساحة 91 ألف م2، وقد أُقيمت منشآت المركز على مساحة 50 ألف م2 منها، بينما بقيت قطعة خلفية بمساحة 41 ألف م2 ترغب الجمعية في استثمارها، للانتفاع بعائدها؛ لدعم نفقات تشغيل المركز، أسوة بأرض المنحة السامية (أرض حي الجامعة آنفة الذكر)، التي صدر الأمر الكريم رقم 735/8 في 26 رمضان سنة 1417هـ بالانتفاع بها؛ لغرض الاستثمار. وقد تم توقيع عقد تنفيذ مشروع مركز جدة مع إحدى المؤسسات الوطنية بقيمة 73.518.020 ريالً في 8 يوينو1996م، وبدايته من 12 يونيو عام 1996م لمدة 24 شهراً، ليكون تاريخ الاستلام الابتدائي حسب العقد في 11 يونيو عام 1998م، لكن الاستلام الفعلي تأخر قرابة سبعة أشهر عن هذا التاريخ. وفي إطار توجه الجمعية للإفادة من استغلال المساحات الزائدة بمركزيها بالرياض وجدة تداول مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية كثيرًا من الخيارات، التي انتهت بالتأجير المدروس للمساحات الزائدة في هذين المركزين، بما لا يؤثر في البرنامج التأهيلي لأطفال كلا المركزين. وبعد تطبيق التجربة في مركز الجمعية بالرياض، جاءت فكرة تأجير مساحات زائدة بمركز جدة بعد تجربة ثلاث سنوات من تشغيل المركز، وهذا الأمر تم التنسيق بشأنه والتشاور عليه مع أمير منطقة مكة المكرمة السابق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز –رحمه الله- ومع مقام وزارة الشؤون الاجتماعية. وتم تأجير مساحة 40% من المساحة الإجمالية للمركز منشآت المركز لشركة عقار القابضة، بموجب عقد جرى توقيعه في 29 من ذي القعدة سنة 1423هـ الموافق1 فبراير عام 2003م، مدته 25 عاماً، تبدأ من 9 من المحرم سنة 1424هـ الموافق 12 مارس 2003م بإيجار سنوي مقداره 3.5 ملايين ريال، تغطي قرابة 45% من نفقات التشغيل السنوية للمركز. وقد سبق عملية التأجير التشاور مع كثير من الداعمين للمركز الذين كانوا من السباقين لدعم نفقات إنشاء المركز، وقد باركوا هذه الخطوة، التي تجيء لمصلحة الجمعية، وتساعدها على استمرار تقديم خدماتها بالمجان للأطفال. وقد تلا عملية التأجير تعديلات بالمركز، كانت محط الإعجاب في الاحتفالية التي أقيمت في المركز بمناسبة مرور خمسة أعوام على تشغيله، وهي المناسبة التي رعاها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز – يرحمه الله - أمير منطقة مكة المكرمة-حينذاك - في 2صفر سنة 1425هـ الموافق 23مارس عام 2004م، وحضرها أغلب من ساهموا في تأسيس المركز من وجهاء المنطقة وأعيانها، والمهتمين، ورجال الأعمال.

مكة

الافتتاح: 18 رمضان 1419هـ وضع حجر الأساس لمشروع مركز الأطفال المعوقين بمكة المكرمة في 11 رمضان سنة 1414هـ تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز-رحمه الله، أمير منطقة مكة المكرمة حينذاك- الذي قام بافتتاحه في 18رمضان سنة 1419هـ. وجاء إنشاء هذا المشروع الذي يقع على مساحة تصل إلى 10 آلاف متر مربع، في إطار سعي الجمعية إلى توسيع مظلة خدماتها، لتشمل مختلف مناطق المملكة. وبلغت تكاليف البناء والتجهيز 19مليون و600 ألف ريال، وهو يضم قسماً طبياً يقدم الخدمات الطبية الشاملة، والمتكاملة للأطفال المقبولين بالمركز، بالإضافة إلى الأقسام التعليمية والإدارية، التي تمكن المركز من تقديم الخدمات، وخدمة الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها. ويعد مركز الجمعية بمكة المكرمة نموذجاً لتسابق أهل الخير لخدمة منطقتهم وبلدهم، ففي البداية كان التوجه على أساس أن تتضافر جهود رجال الأعمال بمنطقة مكة المكرمة لإقامة مركز مقره في جدة، يخدم أطفال كل من محافظة جدة والعاصمة المقدسة. وفي ضوء ما دار من نقاش في اللقاء مع رجال الأعمال بمكة المكرمة، تم الاتفاق على أن يكون هناك مركز في مكة المكرمة لتوفير عناء الانتقال اليومي للأطفال يومياً إلى جدة. وعلى هذا الأساس رعى سمو رئيس المجلس في 29 جمادى الأولى سنة 1412هـ لقاء بمنزل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه، حضره عدد من وجهاء مكة المكرمة وأعيانها، جرى فيه التعريف بنشاط الجمعية، وتم -إلى جانب التبرعات النقدية التي جمعت، والوعود التي دونت في تلك الأمسية لدعم مركز جدة- تبرع الشيخ محمد صالح حمزة صيرفي بقطعة أرض في طريق مكة بحدود 75 ألف متر مربع لفرع المركز بمكة المكرمة، ومبلغ مليون ريال سنوياً للصرف منه على هذا الفرع، وأبدى الشيخان عبدالرحمن فقيه ومحمد صالح صيرفي الاستعداد لتأمين قطعة الأرض، والبناء عليها، واستعد الحاضرون لتحمل تكاليف هذا الفرع أرضاً، وبناء ومعدات وتجهيزات. وأعلن الشيخ عبدالرحمن فقيه أنه يوقف لهذا المشروع العائد السنوي لعدد عشرة آلاف سهم من أسهمه التي يمتلكها في شركة مكة للإنشاء والتعمير. وتوالت بعد ذلك الاتصالات مع الشيخين عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه ومحمد صالح حمزة صيرفي، التي انتهت بأن أوقف الشيخ عبدالرحمن فقيه قطعة أرض بحي العوالي بمكة المكرمة بمساحة 10 آلاف م2 على بعد نحو 15 كم من الطريق السريع بين مكة والطائف تقدر قيمتها بثلاثة ملايين ريال، وبوشر في البناء على نفقة الشيخ عبدالرحمن فقيه، وقدرت تكاليف الإنشاء لإجمالي مسطحات مباني مشروع المركز البالغة 6400م2 بأكثر من 12 مليون ريال. وباشر الشيخ محمد صالح حمزة صيرفي في بداية المحرم من سنة 1419هـ إجراءات التأثيث، بالتنسيق مع الجمعية وقد بلغت تكاليف المركز، ليكون مؤثثاً وجاهزاً للافتتاح مبلغ 19 مليون، و600 ألف ريال. وأُعلن لاحقاً عن تبرع الشيخ محمد صالح حمزة صيرفي لإقامة مشروع وقفي مؤلف من خمسة مبانٍ خصص ريعه لفائدة مركز الجمعية بمكة المكرمة.

المدينة المنورة

الافتتاح: 15 رمضان 1422هـ كان توجه القائمين على الجمعية أن يكون هناك مركز للجمعية في المدينة المنورة، بعد تأسيس مركز مكة المكرمة، وفي الوقت نفسه كان لدى أمير منطقة المدينة المنورة -آنذاك- صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله- رغبة في إقامة مركز للأطفال المعوقين في المدينة. وقد أبدى سموه رغبته في إنشاء مركز بالمدينة المنورة يكون تحت مظلة الجمعية، في رسالة بعثها إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان -رئيس مجلس إدارة الجمعية- سنة 1415هـ، فأقر المجلس في اجتماعه الحادي والستين بتاريخ 2 من المحرم سنة 1415هـ التوجه بتحقيق رغبة سموه، واستصدرت الجمعية من الوزارة الترخيص رقم 10178 في 23 ربيع الآخر سنة 1415هـ بإقامة المركز. وباشر مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع إمارة منطقة المدينة المنورة، ووزارتي الصحة، والتربية والتعليم -المعارف آنذاك- والجهات ذات العلاقة العمل من خلال فريق مختص في شعبان سنة 1415هـ، ضمن مشروع البحث الوطني لإعاقة الأطفال بالمملكة العربية السعودية. وبذل الفريق جهداً مضاعفاً ليقدم خلال ثمانية أشهر بحثه عن حالات إعاقة الأطفال، ومؤشراتها بمنطقة المدينة المنورة، ودلالاتها، وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من دلائل تؤكد الحاجة إلى إقامة مركز لرعاية وتأهيل الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة، اتخذ مجلس الإدارة قراره رقم 3/69/5/416 في 10صفر سنة 1416هـ بإنشاء مركز للجمعية بالمدينة المنورة، وشُكلت لجنة عامة لمشروع المركز برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -أمير منطقة المدينة المنورة، آنذاك- انبثق عنها لجنة تنفيذية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية، وجرى في حينه طلب قطعتي أرض لحساب المشروع، الأولى خارج منطقة الحرم، لإقامة المشروع، والثانية داخل المدينة لإقامة المشروع الوقفي، وعقدت اللجنة العامة اجتماعها الأول في 6 صفر 1416هـ برئاسة سمو الأمير عبدالمجيد، وأعلن في الاحتفال الذي حضره وجهاء المنطقة وأعيانها عن انطلاقة المشروع، وتم استلام منحة الأرض، والإعلان عن مناقصة المشروع، وترسيته على إحدى المؤسسات الوطنية بتكلفة 23.998.556 ريالاً، وبمدة تنفيذ حددت بـ 18 شهراً تبدأ من تاريخ توقيع العقد في 15 ربيع الأول سنة1420هـ الموافق 29 يونيو عام 1999م، وأقيم حفل كبير بمناسبة بدء العمل في المركز بتاريخ 16شعبان سنة1420هـ الموافق 24نوفمبر 1999م تم فيه تكريم الشخصيات والجهات الداعمة . وفي مساء الجمعة 15 رمضان سنة 1422هـ الموافق نوفمبر عام 2001م رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله - افتتاح مركز الجمعية بالمدينة المنورة، الذي تشرف بحمل اسم سموه الكريم.

الجوف

الافتتاح جمادى الاولى 1416هـ قامت جمعية البر الخيرية بالجوف بإنشاء مركز الأطفال المعوقين بالجوف، بالتنسيق مع جمعية الأطفال المعوقين، وكان هذا المركز الخطوة التالية للجمعية في السعي نحو توفير الخدمات الخيرية للمعوقين في مختلف مناطق المملكة. وتسلمت الجمعية المنشآت، وقامت بتجهيزها وتأثيثها، وإمداد المركز بالطاقات المؤهلة للتشغيل. وبدأ تشغيل المركز في جمادى الأولى سنة 1416هـ، وقد أُقيم على نحو 10 آلاف متر مربع، ويضم أقسام الاستقبال، والخدمات الطبية، والخدمات التعليمية، ومساكن الأطفال، إضافة إلى الخدمات المساندة، وبلغت تكاليف الإنشاء والتجهيز ثمانية ملايين ريال. هذا وقد تبنت الجمعية فكرة إنشاء مبنى جديد لمركز الجوف على مساحة الأرض الواقعة خلف مبني المركز القديم، والذي تقرر طرحه للاستثمار، ومساحة الأرض المخصصة للمبني الجديد أكثر من 3000متر مربع، وتصل تكلفة المبني الى خمسة ملايين ريال، لينفذ خلال مدة أقصاها 12 شهراً، وقد حظي هذا التوجه بمساندة وكيل أمارة منطقة الجوف السابق الأستاذ أحمد آل الشيخ، وتم استقبال الأطفال وانتقالهم من المبنى المستأجر مع بداية العام الدراسي 2015 م.

حائل

الافتتاح: 30 ربيع الاخر 1428هـ أقيم هذا المركز بمبادرة ودعم كريم من معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد، الذي تكفل مشكوراً بكل تكاليف إنشاء المركز، البالغة 12 مليون ريال. وبلغت تكلفة التأثيث والتجهيز ثلاثة ملايين ريال، ويقع المركز على مساحة 12 ألف م2، وطاقته الاستيعابية نحو 150طفلاً، ويبلغ مسطح المباني فيه 5400م2. وبدأت قصة هذا المركز مبكراً، منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز إمارة منطقة حائل، يذكر أنّ سموه قد عايش مراحل إنشاء مركزي الجمعية بمكة المكرمة، ومحافظة جدة، بكامل فصولها، وتفاصيلها، وكان سموه من أصحاب الأيادي البيضاء الداعمين لإنشاء هذين المركزين، لذا لم يكن مستغرباً أن تكون فئة الأطفال المعوقين في سلم أولوياته في حائل عند مباشرته عمله أميراً لمنطقة حائل، و من ثم لم تكن مفاجأة أن يطلب من الجمعية أن يكون لها مركز في منطقة حائل. وبدأت مرحلة من الإعدادات والمشاورات والتحضيرات، وشكل سموه لجنة تحضيرية برئاسته في 13 جمادى الآخرة سنة 1422هـ، ومثل الجمعية في هذه اللجنة أمينها العام الأستاذ عوض بن عبدالله الغامدي، وانتهت توصياتها بخطاب سموه الكريم في 10 رمضان سنة 1422هـ بالجاهزية لتوفير الأرض، التي سيقام عليها المركز، من خلال اللجنة التحضيرية في حائل، وتغطية نفقات إنشاء المركز وتأثيثه وتجهيزه، وإقامة مشروع وقفي يدعم نفقات تشغيله، وصدر قرار مجلس إدارة الجمعية رقم 3/100/422 وتاريخ 7 من ذي القعدة سنة 1422هـ الموافق 21 يناير عام 2001م بالموافقة على إقامة مركز للجمعية بمنطقة حائل، تلاه صدور موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية رقم 47558/ش في 27 من ذي الحجة سنة 1422هـ بإنشاء المركز السادس للجمعية على مستوى المملكة في منطقة حائل، وكُلف الأستاذ عبدالله بن محمد آل الشيخ بالمتابعة، ومكتب عضو المجلس رئيس لجنة المشاريع المهندس علي بن عثمان الزيد بإعداد تصاميم المركز ومخططاته –كعادته- من دون مقابل. وقدم معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد في 17 رمضان سنة 1424هـ الموافق 12نوفمبر عام 2003م مبلغ 12 مليون ريال لإنشاء مركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين في حائل. ورعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله - ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام-حينذاك - حفل وضع حجر الأساس للمشروع في 25 ربيع الأول سنة 1426هـ الموافق 4 مايو عام 2005م. واحتفلت الجمعية بافتتاح المركز رسميًا في 30 ربيع الآخر سنة 1428هـ الموافق 17 مايو عام 2007م برعاية كريمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أمير منطقة الرياض حينذاك - وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن -أمير منطقة حائل حينذاك- ومعالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد، وأعضاء مجلس الإدارة، وكبار المسؤولين وأعداد غفيرة من المواطنين في منطقة حائل.

عسير

الافتتاح: 6 جمادى الاخر 1434هـ رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير السابق، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في يوم 6/6/1434هـ الموافق16/4/2013م حفل افتتاح مركز رعاية الأطفال المعوقين بمنطقة عسير. ويمثل المركز نقلة متميزة لصروح العمل الخيري والخدمات المتخصصة في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث يقدم برامج رعاية علاجية وتعليمية وتأهيلية مجانية للأطفال المعوقين بالمنطقة، علماً بأن قدرته الاستيعابية اليومية تصل إلى 200 طفلاً، إلى جانب الخدمات الاستشارية للمئات من الأسر. وأقيم المركز على مساحة ثمانية آلاف متر مربع، وتبلغ تكلفته الإنشائية والتجهيزية نحو 15 مليون ريال. وكان صاحب السمو الملكى الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة- أمير منطقة عسير حينذاك- قد وضع حجر الأساس لمركز عسير في 18 من ذي الحجة سنة 1427هـ. ويعد مركز عسير السابع في منظومة مراكز الجمعية، ويأتي تلبية لحاجة ملحة أكدتها الدراسات الميدانية حول نسبة الإعاقة في منطقة عسير، في إطار استراتيجية الجمعية لإيصال خدماتها إلى مناطق الكثافة السكانية، التي تحتاج إليها وفق الآلية المقرة بذلك الصدد، والمتمثلة في توفير الأرض اللازمة لمشروع المركز، وحشد الدعم اللازم لإقامة وقف مناسب بمساندة من أهل الخير في منطقة عسير بصفة أساسية، وبقية أهل الخير في مختلف مناطق المملكة، لتخصص إيرادات هذا الوقف للمساهمة في نفقات التشغيل، وفي هذا الإطار أقرت الجمعية البدء بتنفيذ مشروع مركز عسير. وجاء هذا المركز نتاجًا لتنسيق استمر سنوات بين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان -رئيس مجلس إدارة الجمعية. وعندما تهيأت الظروف بدأت الجمعية اتصالاتها لتحضيرات إنشاء المركز بالتنسيق بين سمو رئيس مجلس الإدارة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز -أمير منطقة عسير حاليًا، النائب آنذاك- فتشكلت لجنة لاختيار الأرض المناسبة، وبعد إقرار مجلس الإدارة إنشاء مركز للجمعية بمنطقة عسير صدرت موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية رقم 6/44472/ش في 28 شعبان سنة 1426هـ بإقامة المركز. وقد تم تصميم مبنى المركز تبرعاً من مكتب الزيد للاستشارات الهندسية يتناغم مع البيئة العمرانية لمنطقة عسير، ويضم عدة أقسام ووحدات تشمل القسم الطبي، والقسم التعليمي، وسكن للأطفال، وأخر للعاملات بالمركز، إلى جانب مباني الإدارة والورش والأنشطة التدريبية. ويقدم المركز منظومة من برامج الرعاية والعلاج والتعليم والتأهيل والتدريب والتوعية، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والاستشارية للأطفال المعوقين وذويهم. وتشمل الأقسام الطبية العيادات الاستشارية و العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعيادة الأسنان عيادات علاج عيوب النطق وعلل الكلام، وحدة الخدمة الاجتماعية، وورشة الجبائر والأجهزة المساعدة، المسبح الطبي وتشمل الخدمات التعليمية برنامج تربوي تعليمي داخل الجناح التعليمي بالمركز والتي تضم ثلاثة مراحل تعليمية: مرحلة الطفولة المبكرة، مرحلة التمهيدي، مرحلة الابتدائي بالإضافة إلى الأنشطة المساندة (معمل الحاسب الآلي – الورشة الفنية- غرفة المصادر). وفيها تطبق مناهج تعليمية متخصصة تتناسب مع حجم ونوعية الإعاقة وأعمار المستفيدين، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، الأمر الذي يمكْن الكثير من الأطفال من التأهل للالتحاق بمدارس التعليم العام بعد استكمال برامج التأهيل. إلى جانب وحدة العلاج النفسي وتتولى العناية بالطفل وتقييم قدراته العقلية مما يمكن العاملين مع الطفل سواء الأهل أو المعلمة من وضع أهداف تساعد على تطوير قدراته وتأهيله لتجاوز ظروف إعاقته هذا وقد واكب حفل الافتتاح الإعلان عن إنشاء مشروع خيري استثماري يكون مصدر دعم ثابت لنفقات تشغيل المركز، وبادر سمو أمير منطقة عسير وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من أهل الخير بالمنطقة بالتبرع لحساب المشروع، فيما وعدت أمانة عسير بتوفير الأرض اللازمة لإقامة المشروع.

الباحة

الافتتاح: 23 محرم 1435هـ

بمبادرة دعم كريمة من الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي وأبنائه، تمكنت الجمعية من إنشاء مركز رعاية الأطفال المعوقين في منطقة الباحة بتكلفة وصلت الي نحو 14 مليون ريال، وأقيم المركز علي مساحة ثمانية آلاف متراً  مربعاً، وتبلغ طاقته الاستيعابية 200 طفلاً يومياً، وقدم تصميمه تبرعاً مكتب الزيد للاستشارات الهندسية، ويتناغم التصميم مع البيئة العمرانية لمنطقة الباحة، ويضم عدة أقسام ووحدات تشمل القسم الطبي ، والقسم التعليمي، ومقراً للإقامة اليومية الطويلة، وأخر للعاملات بالمركز، إلى جانب مباني الإدارة والورش والأنشطة التدريبية والخدمات المساندة . ويقدم المركز منظومة من برامج الرعاية والعلاج والتعليم والتأهيل والتدريب والتوعية، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والاستشارية للأطفال المعوقين وذويهم.


وكان امير الباحة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سعود بن عبد العزيز –رحمه الله – قد رعى حفل الجمعية بوضع حجر الأساس لمشروع المركز في 17/3/1431هـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن سعود وعدد من أصحاب السمو والفضيلة وأهالي الباحة.
 

الرس

الافتتاح: 19 جمادى الاخر 1436هـ في إطار تجربة الجمعية في إنشاء مراكز الرعاية والتأهيل وتشغيلها، وضمن سعيها لتقديم خدماتها في المناطق ذات التجمعات السكانية الأكثر احتياجاً وفقاً للدراسات الميدانية، خطت الجمعية خطوات ملموسة في إنشاء مركز للرعاية والتأهيل في محافظة الرس. وبمبادرة كريمة من الشيخ خالد بن عمر البلطان تمثلت في تحمل تكاليف إنشاء المركز، شرع مجلس الإدارة بالتنسيق مع سمو وزير الشؤون البلدية والقروية، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم –حينذاك- في توفير مساحة الأرض اللازمة والانطلاق في عملية الإنشاء. وتفضل سمو أمير القصيم برعاية حفل وضع حجر الأساس في 14/6/1430هـ الموافق 7/6 2009م. وفي 19/6/1436هـ رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصا بن مشعل بن سعودبن عبد العزيز بافتتاح المركز الذي تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 100 طفل وطفلة يومياً.

جنوب الرياض

الافتتاح: 20 رمضان 1434هـ يعد مركز رعاية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض المركز العاشر ضمن منظومة خدمات الجمعية، وهو باكورة مشروعاتها في الأحياء الأكثر كثافة سكانية، في إطار سعيها الدؤوب لإيصال خدماتها الى من يحتاجها. حيث أشارت الإحصاءات المعلنة من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض إلي أن زيادة السكان في مدينة الرياض ستتضاعف بعد سنوات معدودة ، وهو الأمر الذي ينعكس على رقعة المدينة وتوسعها الأفقي بصورة ستجعل الانتقال للاستفادة من الخدمات المركزية في العاصمة صعباً إلي حد كبير، مما يحتم نقل مواقع الخدمات خاصة التأهيلية إلي أقرب نقطة لأكبر عدد من المواطنين، وهو ما أكد توجه الجمعية لإقامة مراكز خدمية في ضواحي العاصمة، بحيث يكون هناك مركز رئيسي للتشخيص والتدريب والتطوير بجانب مراكز الخدمات، وهذا ما يحققه مركز جنوب الرياض وحظي المركز برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز – أمير منطقة الرياض – حينذاك – حيث تفضل سموه برعاية حفل وضع حجر الأساس في 11/11/ 1429هـ، وأقيم المركز على ارض مساحتها خمسة آلاف متر مربع، وبلغت تكاليف إنشائه وتجهيزه أكثر من عشرة ملايين ريال، فيما تصل تكلفة تشغيله إلي نحو 3 ملايين ريال سنوياً، حيث يقدم برامج رعاية علاجية وتعليمية وتأهيلية مجانية لنحو 100 طفلاً سنوياً إلي جانب الخدمات الاستشارية لأسر الأطفال المعوقين. ويتكون مشروع المركز من أربعة أقسام رئيسية روعي في تصميمها أن تلبي احتياجات برامج رعاية الأطفال المعوقين. وبدأ المركز التشغيل التجريبي واستقبال الأطفال مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني للعام 1434هـ.

جازان

الافتتاح: 24 ربيع الثاني 1440هـ تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز احتفلت جمعية الأطفال المعوقين ظهر يوم الاحد 23 ربيع الثاني الموافق 30 ديسمبر2018م، بافتتاح المرحلة الأولى من مركز رعاية الأطفال المعوقين بمنطقة جازان. وكانت الجمعية قد أعلنت عن تأجيل حفل الافتتاح الذي كان مقرراً له يوم الاحد الماضي 16 ربيع الثاني، نظراً لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز – يرحمه الله-. والمركز الجديد هو الحادي عشر في منظومة المراكز التابعة لجمعية الأطفال المعوقين، وأقيم على مساحة 10 آلاف متراً مربعاً، بتكلفة تصل الى 22 مليون ريال، ويتيح خدماته لنحو 200 طفل شهرياً، ويقدم برامج رعاية علاجية وتعليمية وتأهيلية ونفسية واجتماعية مجانية لفئة الأطفال مزدوجي الإعاقة من سن الميلاد الى 12 عاماً. هذا وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان عن اعتزازه وسعادته بانطلاق خدمات هذا المركز ليكون إضافة مميزة لمنظومة الخدمات في المنطقة، وقال أنه: "سيسهم في رفع المعاناة عن مئات الاسر التي تضم أطفالاً من ذوي الإعاقة، إضافة الى دوره المأمول في تقديم الحلول الكفيلة بالتصدي لقضية الإعاقة وتنمية الوعي العام بأسبابها وطرق تلافيها". وأضاف سمو أمير جازان بهذه المناسبة "إن الجمعية في حاجة إلى تقديم المساهمات لها من قبل الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والمستثمرين وذلك لتمكينها من الوصول إلى جميع مناطق المملكة وتقديم خدماتها الخيرية المتخصصة للمحتاجين اليها". من جانبه توجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية بوافر الامتنان والتقدير لكل من ساهم في بلورة هذا المشروع، وساند الجمعية في تحقيقه، بدءاً بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد، لمساندتهما الكريمة، وصولاً الى منسوبي إمارة وأمانة منطقة جازان، وغيرها من القطاعات الحكومية بالمنطقة، الذين ساهموا في تذليل كافة الصعوبات، والشركات الوطنية والمصانع بمنطقة جازان التي كان لها قصب السبق في دعم تكاليف إنشاء وتجهيز المركز. ودعا الأمير سلطان الشركات والمؤسسات وأهل الخير لتواصل مساندة المركز لإنجاز المرحلة الثانية من المشروع (المشروع الاستثماري الخيري) لتوفير تكاليف الميزانيات التشغيلية السنوية للمركز لاستمرار خدماته المجانية، وديمومة عطائه ليظل شاهداً على ما تحققه الجهود الخيرة في ظل التكاتف والتآخي الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع في بلادنا.